بعض المنظريين السياسيين فى العقود الاخيرة كانوا بيتكلموا عن ان العالم بدا يعيش ما يسمى ما بعد الايدولوجيات .ودى فكرة ارتبطت بالترويج للعولمة . و افكار تانية عن ما بعد الحداثة و عن اختلاف شكل الدولة و دورها بس ده محصلش و مش متوقع انه يحصل و الى دعم ده تراجع فكرة العولمة ذاتها ورفضها من شعوب كتير و كذلك الازمات الاقتصادية الى اضعفت فكرة العولمة و القرية الصغيرة الى بتتحرك فيها الاموال و بتتنسى فيها الجنسيات و طبعا كان للارهاب دور فى كسر الفكرة و ده ظهر مثلا فى ظهور التيار اليمينى و ساعات يمين متطرف فى دول اوربية و فى امريكا .
مش هيا دى قضيتنا بس عاوز اعمل اسقاط على واقعنا دلوقتى فى فترة بنبنى فيها واقع جديد . فكرة ما بعد الايدلوجيات فكريا و فلسفيا هتلاقى قبول كبير فى العقل خاصة اننا فى عصر مبقاش فى نظام بيجبر البلد كلها بالتزام خط واحد و وضع نصوص شديدة توضح تفاصيل الحياة حسب المنهج السياسى المتبع و يمكن ده من اكتر اسباب عدم بقاء الانظمة الشمولية اليسارية .طبعا فى المنطقة عندنا لسى فى بعض ظواهر للمنهج ده . بس مش زى عصور سابقة . و الانسان بطبيعته كان يتقبل بداخله الاختلاف و التنوع يعنى مثلا مفيش يسارى كامل او ليبرالى كامل او اسلامى كامل . لان اساسا الافكار السياسية الاصل فيها العموم و الانسان عن طريق ايمانه بيها انها افضل للمجتمع بيشخصن افكارها عشان يكون فكر يشوف انه افضل من وجهة نظره و هنا تختلف فكرة الايمان بالمبادىء السياسة عن الايمان بالكتب السماوية كنصوص ثابتة لا تقبل الاستحداث و دى معضلة لازم الاسلاميين يفهموها.
بس يا ترى هيا فين الايدولجيات فى واقعنا . يعنى مين مثلا منظرين التيار الليبرالى المصرى ؟ و مين منظرين التيا


























