Yahoo!


لا للتعذيب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثورة ما قبل الايدولجيات

كتبها cezar ، في 14 سبتمبر 2011 الساعة: 00:43 ص

بعض المنظريين السياسيين فى العقود الاخيرة كانوا بيتكلموا عن ان العالم بدا يعيش ما يسمى ما بعد الايدولوجيات .ودى فكرة ارتبطت بالترويج للعولمة . و افكار تانية عن ما بعد الحداثة و عن اختلاف شكل الدولة و دورها بس ده محصلش و مش متوقع انه يحصل و الى دعم ده تراجع فكرة العولمة ذاتها ورفضها من شعوب كتير و كذلك الازمات الاقتصادية الى اضعفت فكرة العولمة و القرية الصغيرة الى بتتحرك فيها الاموال و بتتنسى فيها الجنسيات و طبعا كان للارهاب دور فى كسر الفكرة و ده ظهر مثلا فى ظهور التيار اليمينى و ساعات يمين متطرف فى دول اوربية و فى امريكا .

مش هيا دى قضيتنا بس عاوز اعمل اسقاط على واقعنا دلوقتى فى فترة بنبنى فيها واقع جديد . فكرة ما بعد الايدلوجيات فكريا و فلسفيا هتلاقى قبول كبير فى العقل خاصة اننا فى عصر مبقاش فى نظام بيجبر البلد كلها بالتزام خط واحد و وضع نصوص شديدة توضح تفاصيل الحياة حسب المنهج السياسى المتبع و يمكن ده من اكتر اسباب عدم بقاء الانظمة الشمولية اليسارية .طبعا فى المنطقة عندنا لسى فى بعض ظواهر للمنهج ده . بس  مش زى عصور سابقة . و الانسان بطبيعته كان يتقبل بداخله الاختلاف و التنوع يعنى مثلا مفيش يسارى كامل او ليبرالى كامل او اسلامى كامل . لان اساسا الافكار السياسية الاصل فيها العموم و الانسان عن طريق ايمانه بيها انها افضل للمجتمع بيشخصن افكارها عشان يكون فكر يشوف انه افضل من وجهة نظره و هنا تختلف فكرة الايمان بالمبادىء السياسة عن الايمان بالكتب السماوية كنصوص ثابتة لا تقبل الاستحداث و دى معضلة لازم الاسلاميين يفهموها.

بس يا ترى هيا فين الايدولجيات فى واقعنا . يعنى مين مثلا منظرين التيار الليبرالى المصرى ؟ و مين منظرين التيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع بين العسكر و الاسلاميين انتهى

كتبها cezar ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 00:11 ص

من فترة و المجلس العسكرى و الاسلاميين هما اللاعبين الاساسيين على الساحة . كل واحد كان بيلعب لمصلحته و بطريقته و ادواته . العسكر عاوزين يحركوا البلد فى اتجاه معين مش نتيجة قوة دفع الثورة .و ظهر ده فى تخوين القوى السياسية و اجهاض كل تحرك يدعم الشرعية الثورية .و الاسلاميين باختلاف طوائفهم ابتداءا بالاخوان انتهاءا بالقوى الاكثر يمينة الى فيهم الجديد على السياسية و القديم الى ليه تاريخ عنيف مع نظم الحكم و الى مجمعهم مع اختلاف افكارهم و كرههم لبعض و دى حقيقة فكرة الشريعة و تطبيقها و اعتقد ان اغلبهم يروادهم حلم الخلافة الاسلامية و كانت ادواتهم المنابر و التكفير و الدعاء باللعن من على منبر رسول الله على اى قوة مدنية . يعنى من الاخر العسكر الى فى ايديهم القوة و الحكم استخدموه و الاسلاميين الى الدين لعبتهم و قلوب الناس البسيطة بياثروا عليها بردوا استخدموهم .

و كان السيناريو كالعادة فى التاريخ المصرى الحديث ان يتم تقارب بين الحكم و بين الاسلاميين و ساعتها يبدا الصدام . و كان السيناريو الى كنت متوقعه ان يتم انتخابات و يحصل فيها زى الاستفتاء و ساعتها تبقى اغلبية المجالس النيابية و المحلية و القواعد الشعبية و كذلك مقعد رئيس الجمهورية فى ايد الاسلاميين و ساعتها هيستاسدوا القوى السياسة التانية بحجة الاغلبية و بعد كده يحصل الصدام بين العسكر و الاسلاميين لما يلاقى العسكر الاسلاميين بيخلوا بركائز مدنية الدولة و بداوا يحكموا كانهم حكم الله على الارض . و السيناريوهات هنا كانت هتبقى مختلفة بس مش وقت زكرها .

الجديد ان العسكر فاجئونا كالعادة .  و احداث السفارة و اعلان حالة الطوارىء تانى و هنا بدا الاسلاميين يحسوا بالخطر الحقيقى من ان العسكر عاوز يماطل فى تسليم الحكم للمدنيين الى هما متخيلين انهم هيبقوا هما . و شافوا انهم ممكن يست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصل تانى

كتبها cezar ، في 15 أغسطس 2011 الساعة: 23:50 م

مسرحنا فتح على فصل تانى

المرة دى لا من بحر البقر ولا دير ياسين

المرة دى كوميدى و ضحك

ضحك الدئون على الدئون

ضحك عائل مهوش مجنون

قلنا ثورة قالوا معاكم

قلنا يلا قالوا فداكم

طب ياترى ايه الى جرى

تخونى و تشتمنى و تحبسنى

ده و النبى بتاع ايه يا اخويا

حكمك عسكرى طب شمعنا عليا

هوا الى قتل والى ظلم متفضل عليا

دايس على الرقاب و رافع راسك

لا يا ابو بندقية ده انا ابن البهية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصا و الجزرة الخليجية

كتبها cezar ، في 27 أبريل 2011 الساعة: 16:04 م

علاقة اى دولة بدولة تانية  بتتحدد باسلوبين الترغيب او اعطاء المزايا و هنا بتختلف على حسب انت عندك ايه تديه سواء دعم مالى او عسكرى او سياسى او تكنولوجى او غيره من الاشكال المختلفة . و فى المقابل الاسلوب التانى و هوا الترهيب و هوا سحب دعم سابق او وضع ضغوط و عقبات تؤثر على وضع البلد التانية . و ده الى اسمه سياسة العصى و الجزرة . و من خلال الفكرة دى ممكن نبص على علاقة دول الخليج بمصر  بعد و اثناء الثورة .

بداية دور الدول الخليجية فى الفترة دى من الوقت مهم جدا. يقدروا يوفروا لك سنين من التنمية باستثماراتهم و دعمهم و يقدروا بردوا يرجعوك 50 سنة ورا و بخطوة بسيطة انهم يصفوا استثماراتهم من مصر و يصفوا العمالة المصرية الى فى بلادهم . و ياريت متخدناش الحمشنة المصرية و نقول ما يعملوا الى يعملوه و يتحرقوا بجاز وسخ . لان فعلا دورهم مؤثر جدا جدا جدا فى فترة زى دى خاصة فى وسط ازمة اقتصادية بتمر بيها البلد و عاملين عائدين من ليبيا و دورهم ظهر بوضوح  وقت فتح البورصة الى وقفوا فيها معانا و كان للدكتور يحى الجمل دور بفضل علاقاته بيهم .

كان واضح ان اغلب دول الخليج او بمعنى اصح التلاتة المؤثرين (السعودية - الامارات - الكويت ) مع بقاء حسنى مبارك و حاربوا بشدة عشان بقاءه اولا لانه حليف قوى ليهم و كان دايما بيتبنى مواقف المملكة خاصة فيما يخص ايران و الصراع السنى الشيعى فى منطقى الخليج العربى و العراق و لبنان و كان بيمثل مع السعودية و الاردن محور الاعتدال . و كمان بيضمن جيش ذات عدد كبير جاهز فى اى وقت للتدخل العسكرى فى حالة اي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة سواء

كتبها cezar ، في 24 أبريل 2011 الساعة: 11:41 ص

النظام السابق كان قايم بدور الهى مش نظام حكم بس . كان بيتحكم فى مقدراتنا بصورة بشعة . و كان بيقدم لنا صور مشوهة عن نفسنا و ده خلانا لا نثق  فى بعض او حتى فى نفسنا .و ده الى أخر ثورة مصر كتير جدا . انا شخصيا بعتقد ان الثورة دى كان توقيتها 2005 بس مكملتش الثورة رغم الزخم و الاحتجاجات فى الفترة دى . بس اعتقد ان المفاجئة الى حصلت و كيفية الخروج المفاجىء غير المرتب لها . و عدم وجود الرموز التقليدية الى كانوا بيحبطوا اى تحرك  بالقبض عليهم .و الفكرة اللى سادت ان مفيش فايدة و طبعا محدش يقدر ينكر دور الثورة التونسية الى كانت بروفة حية عشناها كلنا و قربت لنا الحلم و اديتنا صورة عن سلوك الجيش المحتمل لان قبل احداث تونس اى حد كان بيتكلم عن ثورة كان بيتقال هينزل الجيش الشارع و تخلص القضية . و النموذج التونسى نزع فكرة الخوف و تبعية الجيش لمبارك و يمكن ده ظهر فى استقبال الثوار للجيش و هنا تم اختيار الجيش من قبل الشعب قبل ما يتحرك الجيش لحماية الثورة .

القضية دلوقتى مش فى تحليل ايه الى حصل الاهم دلوقتى ايه الى ممكن يحصل .يعنى مثلا تلاقى حد يقولك الله يخرب بيوتهم خربوها و قعدوا على تلها البلد باظت و فى فوضى فى كل حاجة .و هنا المشهد ده يفكرك بفيلم بين القصرين لما كانت مرات ياسين بتقول كل ده من سعد باشا هوا الى حرض الناس و هوا السبب فى الى بيحصل . المشهد مختلفش كتير . و هنا لازم نفهم اننا كنا عايشين فى ظل ثقافة القطيع او العبيد و عشان تتغير الثقافة و تبقى ثقافة حرية و فكر حر ميصادرش على الراى الاخر ولا يفترض فى رأيه الصواب المطلق او الحقيقة المنزهة .

  على راى يوسف العقيد مصر مرت باسوا من كده بكتير . و كل الفوضى دى طبيعية لان كان فى مجتمع معتقل و مكبل و لازم لما يبدا ياخد حريته يحصل تخبط . يعنى نقدر نقول عليها مخاض وطن . و طن بيتولد وطن طاهر برىء عاوزينه يبقى فى احسن صحة و عقل واعى و مبادئه العليا تظهر . مش عاوزينه يبقى وطن مشوه يتحكم عليه بالمرض من لحظة ميلاده . و هنا تيجى الفكرة .

كلنا بلا استثناء مكناش شايفين بعض ولا سامعين بعض . كان حوار طرش و عميان . و يمكن ده الى ظهر فى مجتمعنا من فكرة الزعيق و علو الصوت و الهمجية فى الاختلاف و يمكن ده تجسد بصورة واضحة فى البرلمان من رفع جزم و شتايم كبيرها تتقال فى خناقة فى طابور عيش مش بين نواب الشعب . ما علينا ده العصر القديم بس احنا لسى زى ما احنا يبقى ايه المطلوب مننا عشان نغير الفكرة دى . و للاسف لغاية دلوقتى لسى مبدا حوار الطرشان و يمكن ده يظهر و للاسف فى اكتر من صورة و يمكن اكتر الصور استفزاز الخناقة فى الاوساط الدينية و هيا فعلا خناقة و هنا مش هنتطرق لفكرة المسلمين و المسيحين . لان الى بيحصل فى بين الطوائف الاسلامية اخطر . خاصة لو بصينا للتاريخ الاسلامى و شفنا السياسة ممك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة لكل الى تعب و المشوار لسى طويل

كتبها cezar ، في 31 مارس 2011 الساعة: 17:21 م

ايوة نازل. علم بلدى فى ايدى  

و فى قلبى صور كل شهيد

اوعى تقولى نازل ليه من جديد

عشان افكرك و افكرنى حلمنا

متقلش ماهى يا اخويا خلصت

لا يا صاحبى حلمنا لسى بعيد

لسى البهية لما ترجع زى زمان

لسى لما كل ندل ميبقلهوش بينا مكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال مهم لشريف عرفة

كتبها cezar ، في 28 مارس 2011 الساعة: 22:50 م

ما هي الليبرالية ؟
 
 
 
 

بقلم: د.شريف عرفة

رشح المفكر الكبير أحمد لطفي السيد (مؤلف العبارة الشهيرة: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) نفسه لعضوية البرلمان.. فلجأ منافسه في دائرة الدقهلية لحيلة غريبة.

 أشاع المرشح وسط البسطاء أن منافسه رجل ديموقراطي،

و أن الديموقراطية تعني: الإباحية و الانحلال..

فكان أن خسر أحمد لطفي السيد الانتخابات!

كثير منا شاهدوا لقطة مشابهة في فيلم أحمد زكي (البداية)..

و التي لم تكن خيالية إذا هذا الحد.

See video


يتبادر هذا في ذهني مباشرة حين يسألني أحد على الفيس بوك : إنت ليبرالي ؟

أكتب هذا الموضوع -شديد التبسيط - كي أوضح ما هي الليبرالية كما أراها.

ما معنى الليبرالية ؟
=========
الليبرالية مشتقة من الحرية Liberation.. أي أنك حر في تصرفاتك و حر في أن تفعل ما شئت مادمت لا تؤذي الآخرين.
. أنت تختار كيف تعيش حياتك كما تشاء ، بشرط: أن تحترم حرية الآخرين كما تريدهم أن يحترموا حريتك..

و ينطبق هذا على جوانب الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية

مثال :
..في الولايات المتحدة الأمريكية ، من حقك أن تغير دينك للإسلام و أن تبني المساجد ..و لو كنت امرأة فمن حقك أن ترتدي الحجاب (أو حتي النقاب).. فحرية العقيدة حق محمي بالدستور الأمريكي نفسه.
لكن: يجب أن تحترم من يختار الديانة البوذية مثلا.. و تحترم حقه في ممارسة تعاليم دينه، طالما لم يصادر على حريتك في ممارسة دينك

الحدود الأخلاقية لليبرالية
===========
هل تدعو الليبرالية للتحرر من الأخلاق و القيم ؟

من الواضح أن الليبرالية تتشكل حسب أخلاقيات و ثوابت كل مجتمع.. ففي أمريكا و كندا و أغلب دول أوروبا ، البغاء (الدعارة) ممنوع بحكم القانون.. و لا يعتبر هذا حرية شخصية.

في التلفزيون الأمريكي المجاني (الذي تراه دون دفع اشتراك) لا يسمح فيه بالكلمات البذيئة أو المشاهد الإباحية أو الدموية.. كي لا يجبر الآخرين على مشاهدتها.. لكن من حقك أن تشترك في القناة التي تقدم لك هذه الأشياء.. انت حر.

في المجتمعات الليبرالية ،هناك حدود أخلاقية تتشكل طبقا لقيم المجتمع نفسه.. و ليست الحرية مطلقة دون أي قيود أخلاقية كما قد يتصور البعض.

الدين و الليبرالية :
========
أحيانا يصطدم الدين بالحرية الشخصية .. إلا أن الدين ينتصر في كثير من الأحيان حين تمارس المؤسسات الدينية ضغوطا انتخابية و إثارة للرأي العام..
و هذا جزء أصيل من الليبرالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللجان القضائية … الان و ليس غدا

كتبها cezar ، في 28 مارس 2011 الساعة: 14:54 م

من خطوات الثورة المحاسبة . و المحاسبة هنا مش معناها محاكم تفتيش او كتائب اعدام .بس صعب انك تقع حد بسيط فى اطراف مصر ان البلد اتغيرت و هما شايفين ان نفس الناس الى بيمصوا دمهم و يذلوهم  هما هما . و فى نفس اماكنهم و فلوسهم الى اكتسبوها سواء من الرشاوى او الكسب من قوت الشعب و التكسب من مناصبهم . و هنا مش مجرد وزير او رئيس وزرا او رئيس جمهورية .

مش موضوع طبقى عليا تتشال و يفضت العفن المعشش فى مؤسساتنا و مجالسنا و يتساب المنتفعين يستمتعوا باموالهم و يبقوا رموز المرحلة الجديدة . تغيير وشوش و مصالح و مذاهب لغاية امتى مصر هتفضل نهب لكل مشتاق و كل من ياكلون على كل الموائد .

طيب ايه الحل ؟ و ازاى يتم محاسبة كل واحد من غير ظلم ولا تجنى ؟ و ازاى ميحصلش فوضى ؟ و ازاى منقتلش مبادىء الثورة و مكتسباتها و الشخص البسيط شايف المنتفعين فى دايرته لسى فى اماكنهم و مستمتعين باموالهم الى جت عن طرق وسخة  من دم الشعب و على حساب مصالحهم .

يمكن ده الى انا شايفه خاصة انى من محافظة متمثل فيها السلب و النهب و المصالح بتبجح و عدم استحياء . و مش حالة او اتنين . ده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيناريو التركى . و دور الجيش فى الاستقرار

كتبها cezar ، في 22 مارس 2011 الساعة: 19:10 م

منظر استقبال الثوار للجيش يوم 28 و الايام الى بعده . كان منظر فريد . يمكن اول مرة يحصل ان بلد ينزل فيها الجيش الشارع و الناس تستقبل الدبابات بالورود و التحية و الترحاب .و يمكن تلاحظ ده فى اعلان القنوات نزول الجيش الشارع و كانه تصعيد ضخم ضد الشعب و فجاة لقوا الناس بترحب بيهم . تشوف صدمة على وشوشهم . و هنا يظهر الراى الى قال ان الشعب هوا الى اختار الجيش قبل ما الجيش ينحاز للشعب .و ده مشهد مشرف جدا للجيش .

فى وسط التصعيد الطائفى الى حاصل . و لحماية شرعية الثورة و مدنية البلد . ممكن يبقى الجيش هوا الحامى لمدنية البلد . و يبقى دورهم فى المستقبل مشابه لدور الجيش فى تركيا الحامى للعلمانية الاتاتوركية . رغم ان الحزب الحاكم ا`ذات المرجعية الاسلامية  . و ده الى خلق نظام محترم جدا للدولة  ذات الاغلبية الاسلامية بما يتيح الحرية و وصول الاسلامين للحكم .دون خوف من تحويلها لدولة دينية .الى انا شايف ان غالبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اخطاء تكتيكية هندفع تمنها كلنا

كتبها cezar ، في 21 مارس 2011 الساعة: 13:22 م

 

فى الساحة المصرية و مش هقول السياسية لان دلوقتى بعد الاستفتاء الى انا منصاع لقرار الاغلبية الشعبية الى جت على عكس اتجاه الصفوة المدنية مبقاش فى حياة سياسية واضحة .لان الملامح مش واضحة و انا مش متفائل على رغم كل الاصوات الى بتتصرف كان شىء لم يكن . ده مش تخوين ولا تجهيل بس بحاول اقرا الى بين السطور . عندنا اغلبية اتحركت فى عكس اتجاه القوى المدنية فى المجتمع بما فيها مرشحى الرئاسة و دى معضلة حقيقية لان بعد توزيع الاصوات بينهم و فى ناس مش مؤيد لحد منهم و كذلك الاقباط الى اغلبهم قال لا على مبدا طائفى زيه زى كتير من الى قالوا نعم . يعنى غالبا كل الى اعلنوا ترشحهم ملهمش ارضية . و هنا يجى التسائل خاصة ان الاخوان قالوا انهم مش هيرشحوا حد للرئاسة . ياترى هنشوف حد اسلامى بردوا يكسب بالاغلبية الكبيرة دى . و ياترى ساعتها هنودع الدولة المدنية . معلش اساسا مش ده الموضوع الى عاوز اتكلم فيه . معلش الى عاوزة اتلكم فيه

الاخطاء التيكتيكية الى حصلت وخدت البلد فى اتجاه محبش اشوفها رايحة له . الغريب ان الاخطاء دى حصلت من الكنيسة و الاخوان .تعالوا نتكلم الاول على الكنيسة .

الكنيسة قامت بتسيير مظاهرات طائفية عقب تخريب كنيسة اطفيح و وكذلك تجمهرهم قدام رمز لسيادة الدولة زى ما سبيرو . طبعا ده ظنا منهم انهم كده بيحطوا نفسهم على الساحة كقوة منفردة ليها وضعها على الارض و مش لازم تتنسى مصالحها . و دى اغبى حركة حصلت و صدقونى مش الكنيسة او الاقباط بس الى هيدفعوا تمن الحركة الغير مسئولة و الغبية سياسيا الى حصلت . خاصة بعد الاعتداءات و توقيف اوصال العاصمة عن طريق قطع الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة و ده حدث مقدرش اقوله عنه غير غبى . مش تحيز ولا عنصرية . لان مفيش شخص يقدر يقول انه مع هدم كنيسة مهما كانت الملابسات. بس مش اسلوب لوى الدراع الى هما افتكروا ان بدال الثوار استخدموه عشان تحقيق مصالحهم . هما كمان يقدروا يستفيدوا منه . بس الى مكنش فى بالهم ان الثوار كانت مرجعتهم وطنية مش طائفية و كمان محصلش لوى دراع النظام و تازيم الوضع فى وقت كنا فى غنى اننا نازمه بالصوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي