مصلوب على جذع ذل
مطاطىء هامتى بانكسار
ينزف قلبى دمعا و مرار
ممزق الاشلاء مكسور الفؤاد
مبعثرة احلامى فى كل واد
لا يأمن إنسى يوما الانكسار
ولكن اصعب من مر كسر
أن يذيقك اغل

| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


مصلوب على جذع ذل
مطاطىء هامتى بانكسار
ينزف قلبى دمعا و مرار
ممزق الاشلاء مكسور الفؤاد
مبعثرة احلامى فى كل واد
لا يأمن إنسى يوما الانكسار
ولكن اصعب من مر كسر
أن يذيقك اغل
مسرحنا فتح على فصل تانى
المرة دى لا من بحر البقر ولا دير ياسين
المرة دى كوميدى و ضحك
ضحك الدئون على الدئون
ضحك عائل مهوش مجنون
قلنا ثورة قالوا معاكم
قلنا يلا قالوا فداكم
طب ياترى ايه الى جرى
تخونى و تشتمنى و تحبسنى
ده و النبى بتاع ايه يا اخويا
حكمك عسكرى طب شمعنا عليا
هوا الى قتل والى ظلم متفضل عليا
دايس على الرقاب و رافع راسك
لا يا ابو بندقية ده انا ابن البهية
افتقدك حين ارشف قهوتى فى الصباح
فماعدت استعذب نسائم ولا افراح
فببعدك كرهتنى نفسى و الحياة
حتى سيجارتى التى اقبلها تلفظنى
كانى زوج كرهت معه الحياة
تركتك رغما و صرت انقاضا
قلبا مهزوما وروحا
ساهرب بعيد فى مكان لا ترانى فيه شمس
ويكفينى دفءا تذكر احضانك و اشواق امس
و ان اتذكر حنو صوتك و حنين الهمس
ساتذكر وجهك يوم يدب فى اوصالى الياس
فما كان حبك بقبلى ذنب و
سايبك و ماشى و دمعى مالى عنيا
سايبك و قلبك مالى الدنيا عليا
و لو بخاطرى مكنش يوم يسيبك
و رغم البعد هيفضل قلبى حبيبك
والله ما يبعدنى غير انى اشوفك سعيد
حتى لو شايفك بقلبى من بعيد
و ربى لاحس بضحكتك و بكاك
و تكون روحى دايما فداك
سايبك و سايب معاك قلبى جريح
ما يواسيه الا ان
بعض المنظريين السياسيين فى العقود الاخيرة كانوا بيتكلموا عن ان العالم بدا يعيش ما يسمى ما بعد الايدولوجيات .ودى فكرة ارتبطت بالترويج للعولمة . و افكار تانية عن ما بعد الحداثة و عن اختلاف شكل الدولة و دورها بس ده محصلش و مش متوقع انه يحصل و الى دعم ده تراجع فكرة العولمة ذاتها ورفضها من شعوب كتير و كذلك الازمات الاقتصادية الى اضعفت فكرة العولمة و القرية الصغيرة الى بتتحرك فيها الاموال و بتتنسى فيها الجنسيات و طبعا كان للارهاب دور فى كسر الفكرة و ده ظهر مثلا فى ظهور التيار اليمينى و ساعات يمين متطرف فى دول اوربية و فى امريكا .
مش هيا دى قضيتنا بس عاوز اعمل اسقاط على واقعنا دلوقتى فى فترة بنبنى فيها واقع جديد . فكرة ما بعد الايدلوجيات فكريا و فلسفيا هتلاقى قبول كبير فى العقل خاصة اننا فى عصر مبقاش فى نظام بيجبر البلد كلها بالتزام خط واحد و وضع نصوص شديدة توضح تفاصيل الحياة حسب المنهج السياسى المتبع و يمكن ده من اكتر اسباب عدم بقاء الانظمة الشمولية اليسارية .طبعا فى المنطقة عندنا لسى فى بعض ظواهر للمنهج ده . بس مش زى عصور سابقة . و الانسان بطبيعته كان يتقبل بداخله الاختلاف و التنوع يعنى مثلا مفيش يسارى كامل او ليبرالى كامل او اسلامى كامل . لان اساسا الافكار السياسية الاصل فيها العموم و الانسان عن طريق ايمانه بيها انها افضل للمجتمع بيشخصن افكارها عشان يكون فكر يشوف انه افضل من وجهة نظره و هنا تختلف فكرة الايمان بالمبادىء السياسة عن الايمان بالكتب السماوية كنصوص ثابتة لا تقبل الاستحداث و دى معضلة لازم الاسلاميين يفهموها.
بس يا ترى هيا فين الايدولجيات فى واقعنا . يعنى مين مثلا منظرين التيار الليبرالى المصرى ؟ و مين منظرين التيار ا
من فترة و المجلس العسكرى و الاسلاميين هما اللاعبين الاساسيين على الساحة . كل واحد كان بيلعب لمصلحته و بطريقته و ادواته . العسكر عاوزين يحركوا البلد فى اتجاه معين مش نتيجة قوة دفع الثورة .و ظهر ده فى تخوين القوى السياسية و اجهاض كل تحرك يدعم الشرعية الثورية .و الاسلاميين باختلاف طوائفهم ابتداءا بالاخوان انتهاءا بالقوى الاكثر يمينة الى فيهم الجديد على السياسية و القديم الى ليه تاريخ عنيف مع نظم الحكم و الى مجمعهم مع اختلاف افكارهم و كرههم لبعض و دى حقيقة فكرة الشريعة و تطبيقها و اعتقد ان اغلبهم يروادهم حلم الخلافة الاسلامية و كانت ادواتهم المنابر و التكفير و الدعاء باللعن من على منبر رسول الله على اى قوة مدنية . يعنى من الاخر العسكر الى فى ايديهم القوة و الحكم استخدموه و الاسلاميين الى الدين لعبتهم و قلوب الناس البسيطة بياثروا عليها بردوا استخدموهم .
و كان السيناريو كالعادة فى التاريخ المصرى الحديث ان يتم تقارب بين الحكم و بين الاسلاميين و ساعتها يبدا الصدام . و كان السيناريو الى كنت متوقعه ان يتم انتخابات و يحصل فيها زى الاستفتاء و ساعتها تبقى اغلبية المجالس النيابية و المحلية و القواعد الشعبية و كذلك مقعد رئيس الجمهورية فى ايد الاسلاميين و ساعتها هيستاسدوا القوى السياسة التانية بحجة الاغلبية و بعد كده يحصل الصدام بين العسكر و الاسلاميين لما يلاقى العسكر الاسلاميين بيخلوا بركائز مدنية الدولة و بداوا يحكموا كانهم حكم الله على الارض . و السيناريوهات هنا كانت هتبقى مختلفة بس مش وقت زكرها .
الجديد ان العسكر فاجئونا كالعادة . و احداث السفارة و اعلان حالة الطوارىء تانى و هنا بدا الاسلاميين يحسوا بالخطر الحقيقى من ان العسكر عاوز يماطل فى تسليم الحكم للمدنيين الى هما متخيلين انهم هيبقوا هما . و شافوا انهم ممكن يست
علاقة اى دولة بدولة تانية بتتحدد باسلوبين الترغيب او اعطاء المزايا و هنا بتختلف على حسب انت عندك ايه تديه سواء دعم مالى او عسكرى او سياسى او تكنولوجى او غيره من الاشكال المختلفة . و فى المقابل الاسلوب التانى و هوا الترهيب و هوا سحب دعم سابق او وضع ضغوط و عقبات تؤثر على وضع البلد التانية . و ده الى اسمه سياسة العصى و الجزرة . و من خلال الفكرة دى ممكن نبص على علاقة دول الخليج بمصر بعد و اثناء الثورة .
بداية دور الدول الخليجية فى الفترة دى من الوقت مهم جدا. يقدروا يوفروا لك سنين من التنمية باستثماراتهم و دعمهم و يقدروا بردوا يرجعوك 50 سنة ورا و بخطوة بسيطة انهم يصفوا استثماراتهم من مصر و يصفوا العمالة المصرية الى فى بلادهم . و ياريت متخدناش الحمشنة المصرية و نقول ما يعملوا الى يعملوه و يتحرقوا بجاز وسخ . لان فعلا دورهم مؤثر جدا جدا جدا فى فترة زى دى خاصة فى وسط ازمة اقتصادية بتمر بيها البلد و عاملين عائدين من ليبيا و دورهم ظهر بوضوح وقت فتح البورصة الى وقفوا فيها معانا و كان للدكتور يحى الجمل دور بفضل علاقاته بيهم .
كان واضح ان اغلب دول الخليج او بمعنى اصح التلاتة المؤثرين (السعودية - الامارات - الكويت ) مع بقاء حسنى مبارك و حاربوا بشدة عشان بقاءه اولا لانه حليف قوى ليهم و كان دايما بيتبنى مواقف المملكة خاصة فيما يخص ايران و الصراع السنى الشيعى فى منطقى الخليج العربى و العراق و لبنان و كان بيمثل مع السعودية و الاردن محور الاعتدال . و كمان بيضمن جيش ذات عدد كبير جاهز فى اى وقت للتدخل العسكرى فى حالة اي
النظام السابق كان قايم بدور الهى مش نظام حكم بس . كان بيتحكم فى مقدراتنا بصورة بشعة . و كان بيقدم لنا صور مشوهة عن نفسنا و ده خلانا لا نثق فى بعض او حتى فى نفسنا .و ده الى أخر ثورة مصر كتير جدا . انا شخصيا بعتقد ان الثورة دى كان توقيتها 2005 بس مكملتش الثورة رغم الزخم و الاحتجاجات فى الفترة دى . بس اعتقد ان المفاجئة الى حصلت و كيفية الخروج المفاجىء غير المرتب لها . و عدم وجود الرموز التقليدية الى كانوا بيحبطوا اى تحرك بالقبض عليهم .و الفكرة اللى سادت ان مفيش فايدة و طبعا محدش يقدر ينكر دور الثورة التونسية الى كانت بروفة حية عشناها كلنا و قربت لنا الحلم و اديتنا صورة عن سلوك الجيش المحتمل لان قبل احداث تونس اى حد كان بيتكلم عن ثورة كان بيتقال هينزل الجيش الشارع و تخلص القضية . و النموذج التونسى نزع فكرة الخوف و تبعية الجيش لمبارك و يمكن ده ظهر فى استقبال الثوار للجيش و هنا تم اختيار الجيش من قبل الشعب قبل ما يتحرك الجيش لحماية الثورة .
القضية دلوقتى مش فى تحليل ايه الى حصل الاهم دلوقتى ايه الى ممكن يحصل .يعنى مثلا تلاقى حد يقولك الله يخرب بيوتهم خربوها و قعدوا على تلها البلد باظت و فى فوضى فى كل حاجة .و هنا المشهد ده يفكرك بفيلم بين القصرين لما كانت مرات ياسين بتقول كل ده من سعد باشا هوا الى حرض الناس و هوا السبب فى الى بيحصل . المشهد مختلفش كتير . و هنا لازم نفهم اننا كنا عايشين فى ظل ثقافة القطيع او العبيد و عشان تتغير الثقافة و تبقى ثقافة حرية و فكر حر ميصادرش على الراى الاخر ولا يفترض فى رأيه الصواب المطلق او الحقيقة المنزهة .
على راى يوسف العقيد مصر مرت باسوا من كده بكتير . و كل الفوضى دى طبيعية لان كان فى مجتمع معتقل و مكبل و لازم لما يبدا ياخد حريته يحصل تخبط . يعنى نقدر نقول عليها مخاض وطن . و طن بيتولد وطن طاهر برىء عاوزينه يبقى فى احسن صحة و عقل واعى و مبادئه العليا تظهر . مش عاوزينه يبقى وطن مشوه يتحكم عليه بالمرض من لحظة ميلاده . و هنا تيجى الفكرة .
كلنا بلا استثناء مكناش شايفين بعض ولا سامعين بعض . كان حوار طرش و عميان . و يمكن ده الى ظهر فى مجتمعنا من فكرة الزعيق و علو الصوت و الهمجية فى الاختلاف و يمكن ده تجسد بصورة واضحة فى البرلمان من رفع جزم و شتايم كبيرها تتقال فى خناقة فى طابور عيش مش بين نواب الشعب . ما علينا ده العصر القديم بس احنا لسى زى ما احنا يبقى ايه المطلوب مننا عشان نغير الفكرة دى . و للاسف لغاية دلوقتى لسى مبدا حوار الطرشان و يمكن ده يظهر و للاسف فى اكتر من صورة و يمكن اكتر الصور استفزاز الخناقة فى الاوساط الدينية و هيا فعلا خناقة و هنا مش هنتطرق لفكرة المسلمين و المسيحين . لان الى بيحصل فى بين الطوائف الاسلامية اخطر . خاصة لو بصينا للتاريخ الاسلامى و شفنا السياسة ممك
ايوة نازل. علم بلدى فى ايدى
و فى قلبى صور كل شهيد
اوعى تقولى نازل ليه من جديد
عشان افكرك و افكرنى حلمنا
متقلش ماهى يا اخويا خلصت
لا يا صاحبى حلمنا لسى بعيد
لسى البهية لما ترجع زى زمان
لسى لما كل ندل ميبقلهوش بينا مكان









